الدكتورة رنا الراوي باحثة في الأدب العراقي الحديث، وكتابها الجديد 'السياب الآخر' يكشف وجهاً غير معروف من الشاعر الكبير.
**لمياء: لماذا السياب الآن؟**
رنا: لأن السياب لم ينته. ما زلنا نقرأ المطر بعينيه، ما زلنا نرى البصرة كما رسمها. كل جيل يُعيد اكتشافه.
**لمياء: ماذا وجدت في المخطوطات؟**
رنا: قصائد لم تُكتمل، هوامش بخط يده، رسائل لأصدقائه. الصورة الكاملة للإنسان خلف الشاعر.
**لمياء: ماذا تقولين لمن يقرأ السياب للمرة الأولى؟**
رنا: ابدأ بـ'أنشودة المطر'. لا تحاول أن تفهمها — فقط اتركها تمطر عليك.