في الذكرى السنوية لرحيل شاعر العرب مظفر النواب، التقينا بالشاعر العراقي الشاب علي العبودي في ركن القراءة بفرع المتنبي.
**كريم: كيف قرأت النواب للمرة الأولى؟**
علي: كنت في الثالثة عشرة، وجدت ديوانه في بيت عمي. قرأت القصيدة الأولى ولم أفهمها — لكنني شعرت بها. هذا هو النواب.
**كريم: ما الذي يميّزه عن أقرانه؟**
علي: الجرأة. النواب لم يخف قصيدته ولم يموّهها. قال ما أراد قوله بالصوت العالي. هذا نادر في أي أدب.
**كريم: كيف تقرأ إرثه في الجيل الجديد؟**
علي: كل شاعر عراقي شاب مدين للنواب بشيء — إما بالصوت أو الجرأة أو الربط بين الفصحى والعامية. أثره لا يُرى أحياناً لأنه صار جزءاً من الهواء الذي نتنفسه.